Mar'i, Khaled (2006) Regional Socio-Economic and Territorial Continuity of the Arab Villages Surrounding East Jerusalem. Masters thesis, Birzeit University.
|
Text
تواصل اقليمي واقتصادي واجتماعي للقرى العربية المحيطة بالقدس الشرقية .pdf Download (2MB) |
Abstract
After the Israeli occupation of East Jerusalem in 1967, Israel expanded the municipal boundaries of the city in jagged manner, enabling it to include as much land as possible while excluding as much of the Palestinian population as possible. The Israeli government kept 28 villages which are surrounding East Jerusalem and were related to Jerusalem administratively before 1967 outside Jerusalem municipality borders that was created in that time. This was made because these communities are far from the old city and dense in population, and the Israeli policy aimed to keep this area as a future expansion for Jerusalem municipal borders and as a security buffer zone as it separate Jerusalem from the surrounding governorates. However, this Israeli policy is an attempt to ignore this area from basic municipal services to enforce its residents to leave it for its strategic location around Jerusalem and in the middle of the west bank and it’s the only way that connects the south of the west bank to the north. Consequently, these villages became shattered and separated form each other and from the center of the city and suffer from a deep-rooted multi-component situation because the presence of residents in this urban space requires administrative management and a provision of daily services without waiting for the final political solution about Jerusalem. Nevertheless, devising alternatives and scenarios of the administrative situation that could be occurred is a must. Meanwhile, any solution or arrangement of these villages that are surrounding East Jerusalem must take into consideration the proposed geopolitical solutions in the public scale to the conflict; otherwise, it would obscure their implementation once they are reached. IX This means that any proposed structure for the urban management of these villages in the interim phase must be capable of providing daily services to the current residents in order to fulfill their permanent needs, consequently efficient territorial continuity between them which might pave the way of the birth of new sub regions that focused on specific service according to its potential characteristics and serve the other sub regions, which can create an integrated self-sufficiency in the daily services in this area . The main objective of this proposal is to investigate these sub regions and link between them according to their overall natural and political characteristics of this region taking into considerations the proposed administrative scenarios. بعد الحتلل السرائيلي للقدس الشرقية عام 1967 ، وسعت الحكومة السرائيلية الحدود البلدية للمدينة بشكل مدروس، حيث احتوت التوسعة على اكبر مساحة ممكنة من الرض و استثنت اكبر عدد ممكن من السكان الفلسطينيين. الحكومة السرائيلية أبقت 28 قرية تحيط بالقدس الشرقية و كانت تعتبر قضاء إداري للقدس قبل عام 1967 خارج حدود البلدية التي رسمتها في ذلك الوقت. تم هذا الفصل لن هذه القرى بعيدة نسبيا من البلدة القديمة ( التي تحتوي المسجد القصى) و هي كثيفة بالسكان، حيث إن السياسة السرائيلية تهدف لبقاء منطقة هذه القرى كامتداد مستقبلي لحدود البلدية و كمنطقة أمنية عازلة تفصل القدس عن باقي المحافظات المحيطة. و لتحقيق هذه السياسة فقد أهملت بلدية القدس هذه المنطقة من الخدمات البلدية الساسية خصوصا البنية التحتية، و منعت قيام أي هيئة بلدية في هذه المنطقة لتنسيق الخدمات بين هذه القرى و وضعت حواجز أمنية تصعب التواصل بين هذه القرى ببعضها البعض و بينها و بين القدس الشرقية و باقي المحافظات المحيطة، و التي ترتبط بها بعوامل اقتصادية و اجتماعية وثيقة، في محاولة منها لجبار سكان هذه القرى لمغادرتها، حيث أنهم ل يحملون الهوية السرائيلية التي ل يحملها من الفلسطينيين إل سكان المناطق التي تقع داخل الحدود البلدية، و قد وضعت الحكومة السرائيلية قوانين لعاقة الحصول على هذه الهوية و إمكانية سحبها إذا اكتشفت بان حاملها ل يسكن بشكل دائم داخل حدود البلدية أو متزوج ممن ل يحمل هذه الهوية. إن هذه المنطقة تعتبر منطقة إستراتيجية لحاطتها بالقدس الشرقية و موقعها في وسط الضفة الغربية و هي الطريق الوحيد الذي يستطيع الفلسطينيون عبورها من جنوب الضفة لشمالها. بهذه السياسة السرائيلية الموجهة أصبحت هذه القرى منعزلة و مبعثرة عن بعضها البعض و تعاني من نقص حاد في الخدمات الساسية اليومية و البنية التحتية، مما أدى إلى صعوبة في خدمات الحياة اليومية و صعوبة إمكانية تطوير هذه المنطقة و استغل مواردها و إمكانياتها، حيث أن وجود مواطنين في هذا الفضاء العمراني يحتاج بالضرورة تخطيط إداري مدروس لتخفيف معاناة سكان هذه المنطقة في الخدمات اليومية الساسية بدون النتظار لحل سياسي للقدس الشرقية المعرفة داخل حدود البلدية الموجودة حاليا، حيث أن استمرار هذا الموضع السيئ لسكان هذه القرى يؤدي إلى زيادة معاناتهم و هدر موارد هذه المنطقة. كما أن وجود تخطيط إداري لهذه القرى يجمع بين أجزائها بناء على خصائصها و مواردها القتصادية و XI الجتماعية بشكل وظيفي يؤدي فيه كل جزء وظيفة تخدمه و تخدم باقي الجزاء و وجود تطوير للبنية التحتية يفترض في هذه البحث بأنه يخدم سكان هذه المنطقة على المدى القريب و يتكامل مع القدس الشرقية على المدى البعيد و لن يكون بديل عنها، بل على العكس فان تطوير هذه المنطقة يفترض في هذا البحث بأنه يخدم تطوير القدس الشرقية عند اتصالهما المستقبلي و يخفف الضغط السكاني و الداري و القتصادي و المواصلت عن القدس الشرقية لتقوم بدورها الديني و التاريخي و السياحي بشكل امثل. إن هدف هذه الدراسة هو دراسة هذه المنطقة من ناحية سكانية و عمرانية و استكشاف مواردها و إمكانياتها للخروج بتخطيط إداري يعتمد على قيام هيئات بلدية لجزائها بناء على خصائص هذه الجزاء، حيث تجمع كل هيئة عدد من القرى بشكل مدروس و من ثم تواصل إقليمي لهذه الجزاء لتكون وحدة جغرافية، و بالضرورة البحث عن أولوية لمشاريع البنية تحتية بناء على وضع البنية التحتية القائم و رغبة سكان هذه المنطقة في مشاريع معينة.
| Item Type: | Thesis (Masters) |
|---|---|
| Subjects: | H Social Sciences > H Social Sciences (General) |
| Depositing User: | أ. طارق زياد عبد حنونة |
| Date Deposited: | 17 Aug 2020 11:12 |
| Last Modified: | 17 Aug 2020 11:12 |
| URI: | http://scholar.alaqsa.edu.ps/id/eprint/1549 |
Actions (login required)
![]() |
View Item |
